الحديد.. والرأي السديد

الخميس 4 ربيع الثاني 1429هـ 10-4-2008م

الصحيفة : اليوم

لا شيء بالأفق يبشر بخير مشاريع توقفت وتعليمات عطلت ومواطنون تذمرت وغرامات بالملايين طبقت ووزارة التجارة بهموها انزوت وغرف تجارية على نفسها انطوت وفي الجانب الآخر. مصانع بالحديد تكدست ومستودعات للاحتكار تعمدت وجمارك همها للمكس تقوقعت فأين المخرج يا ربي من هذه المصائب إن هي تتالت: وليس أمامنا إلا الدعاء ثم الدعاء بأن يقيض الله ولي أمرنا ويأمر 1-بتعويض جميع المقاولين عن خسائرهم في ارتفاع أسعار الحديد ومواد البناء فكل بلاد الدنيا تعتبر أن المقاول جزء منها بل هو ابنها البار الذي يعمر البلاد ما عدا نحن فالمؤسف أن المقاول يعتبر (سخرة) بل أشد من ذلك في تطبيق نظام مالي عتيق أكل الدهر عليه وشرب بل هو مخلفات لتعليمات مالية كانت مطبقة على غير بلادنا ثم قبلناها بعلاتها ويكفيك دليلاً على أن أسفار ملاحق هذا النظام تنوء بحملها العصبة أولو القوة. 2-تكليف وزارة التجارة والصناعة بالتفتيش على مصانع الحديد ومستودعات موردي الحديد والذين هم أساس المشكلة الذين ينطبق عليهم المثل (من أمن العقوبة ضاعف السعر) وتغريمهم وحرمانهم من إعانات الدولة وقروضها. 3-وقف التصدير إلى الخارج وفرض رسوم على مصدري الحديد بحيث تمنعهم من التصدير. 4- فتح مجال الاستيراد بدون أي رسوم بل وضع إعانة للمستوردين فنحن أمام واجب وطني يحتاج إلى تنمية وتطوير واستفادة من الوقت والمال. 5-تشجيع ودعم إنشاء المصانع الوطنية وغير الوطنية الجديدة. 6-ولأن مشاريع الدولة بحمد الله مستمرة ولا تتوقف ومشكلة الحديد أصبحت (أزلية) تتكرر وتزداد أسعارها يوماً بعد يوم سواء بسبب أو بدون سبب لماذا لا تفكر الدولة في إنشاء مصانع حديد خاصة بمشاريعها يلتزم فيها المقاولون بالأسعار الثابتة مادام أنهم سوف يستلمون كميات الحديد من الدولة وبالتالي تسلم الدولة من غلاء الأسعار وتوقف المشاريع ودفع تعويضات لا حصر لها. 7-من المضحك المبكي أننا نرى (ونشوف) ونسمع أن هناك عمالة (تابعة للدولة) وللقطاع الخاص همها جمع الحديد بأي أسلوب كان أقصد حتى بالسرقة ونراهم يحملون محصول اليوم وهم يهيمون في شوارعنا وأمام مخلفات البناء ويكفي مراجعة أقرب مركز شرطة لمعرفة مقدار السرقات اليومية المهم نرجو ونلح أن يكون هناك رقابة مشددة على هؤلاء ومنع تصدير الخردة من بلادنا ورفع أسعار الضرائب والرسوم بشكل يوقفهم ومن وراءهم عن هذا الاستهتار المكشوف. 8-هاضت قريحة الابن معاذ عندما رأى هيضت أسعار الحديد في أعمال والده فقال. يوم الحدايد سعرها أمعقولي أهل البنا متنومسة كايفه حيل واليوم غالي السعر فينا يجولي أهل البناء متضايقه خايفة حيل يا الله عسى كل الغلا كله يزولي ونتعوض بخيرن كما رشة هماليل

guest

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
Prihlásení
Prihlásení
2 شهور

Your article helped me a lot, is there any more related content? Thanks!