مرحباً ألف.. بالأجنبي!

الأحد 28 ذو القعدة 1425هـ 9-1-2005م

الصحيفة : اليوم

هل أنت مثلي وغيري ممن أخذه الملل (والطفش) من كثرة ما كتب ويكتب عن البطالة والسعودة… الجميع (يفحط) لكن (مكانك سر).. لماذا لانواجه الحقيقة ونقول أن هذا خطأ متوارث وأن وزارتنا القوية والهشة تريد أن تحل مشكلة السعودة في يوم وليلة لماذا لانواجه الحقيقة ونقول أنه لولا الله ثم هؤلاء الأجانب وعملهم معنا لم نر هذه المشاريع وهذا التطور. لماذا لانواجه الحقيقة ونقول أن نسبة 5 بالمائة من إجمالي الأجانب هي النسبة التي يشكلها السعوديون ولسنا على استعداد للتضحية بمشاريع مهمة من أجل هذه النسبة (على مهلك لاتبعد بك الظنون) فإن الحل بعد عدة أسطر من هذه المقالة. وجود الأجانب فيه خير كثير وأهم ذلك الخير نشر الدين الحنيف بينهم وما أكثر الذين أعلنوا إسلامهم. وجودهم بحمدالله ثم بالأمس من الذي ننعم به فإن مشاكلهم محدودة جدًا. وجودهم أوجد توازناً اقتصادياً وسياسياً بيننا وبين هذه الدول. يبقى أن نعالج نسبة 5 بالمائة ومقدارها 300 ألف عاطل. لا أعتقد أن فرض رسم إضافي مقداره 2000 ريال على كل عامل سنوياً أي بمعنى لو فرضنا أن العمالة بدون الخدم والسائقين 5 ملايين فإننا نستطيع أن نحصل على 10 مليارات سنوياً. هذه العشرة تودع في صندوق اسمه (صندوق إقراض المشاريع الصغيرة) بمعنى أن نقرض العاطلين عن العمل مبالغ وذلك بعد إجتيازهم فترة التدريب ومطلوب من صندوق الموارد البشرية أن ينشر معاهد لأنواع احتياجات السوق ويقوم المعهد بصرف مساعدة شهرية لهذا الشاب أو الشابة خلال فترة التدريب وبعد ذلك ينظر في إعطائه قرضاً وهذا القرض إما مادي أو أن يقوم صندوق الإقراض بإنشاء ورش أو مصانع صغيرة مثل ورشة الحدادة والسباكة والكهرباء والورق والأقلام والملابس والأدوات المكتبية وجميع احتياجات الدولة وهذه المنظومة من المنتجات توضع ضمن شروط العطاءات التي تطرحها الدولة.. بمعنى أن جميع مشتريات الدولة تتم من هذه الورش فقط.. أي أن هذا الشاب الذي أخذ القرض المادي أو العيني يضمن أن إنتاجه سوف تشتريه الدولة أو تغرضه ضمن عطاءاتها. والله الموفق

guest

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments